الزلزال

منذ أن خلق الله البشر تحدث بعض الظواهر المدمّرة مثل البراكين، والأعاصير، والزلازل وغيرها فهذه كلّها من مظاهر قدرة الله في كونه، والزلازل هي اهتزاز اليابسة الفجائيّ، وتختلف الزلازل في قوتها وتدميرها، فهناك بعض الزلازل المدمّرة التي يموت خلالها العديد من الأشخاص وهناك المتوسطة، وهناك البسيطة التي يكاد لا يشعر بها الإنسان.


التعامل مع الزلزال

جاء إلى مدرستنا اليوم شرطي من الدفاع المدني بهدف توعيتنا حول الزلازل وكيفية التعامل أثنائها، فجلسنا نستمع إلى ما يقوله من تعليمات بكل هدوء وحرص، فشرح لنا مفهوم الزلازل وكيفية حدوثها، وأشار إلى أنّ المدة الزمنية التي يحدث فيها الزلزال قصيرة جداً لا تتعدّى الدقيقة، وعلى كل شخص أن يتصرّف بشكل صحيح حتى يحمي نفسه أثناء ذلك، ومن أولى الخطوات التي يجب على الشخص أن يقوم بها فور حدوث الزلزال هي عدم محاولة الهروب من المنزل أثناء ذلك، بل الاختباء تحت إحدى الطاولات أو أحد المكاتب مثلاً، وعدم استخدام المصاعد، لأنّ الخروج من المباني بشكل عشوائي وسريع هو ما يسبّب الإصابات في معظم الأحيان، كما يمكننا الانبطاح على الأرض في مكان آمن لا الركض أو الهرب، أما إن كنّا خارج المنزل فيجب علينا الابتعاد عن المباني واللجوء إلى المساحات الفارغة من البناء، وعلى الذين يقودون السيارات الوقوف وعدم المرور من الأنفاق والجسور.


العلم والزلازل

تطوّر العلم تطوراً كبيراً في كل مجالات الحياة، وتطوّره هذا جعل العلماء قادرين على اتّخاذ بعض الاحتياطات قبل حدوث الزلازل لتقليل خطرها على المباني والأفراد، ومن هذه الأمور إنشاء مراكز رصد الزلازل وما فيها من أجهزة ترصد الزلازل وتتوقّعها قبل حدوثها بفترة زمنية تتيح لهم إخبار الناس، وأخذ الاحتياطات اللازمة أو الخروج من المنطقة، بالإضافة إلى تطوير طريقة بناء تُبنى فيها المباني على أساسات زنبركية للتحرّك أثناء الزلزال بمرونة ممّا يقلّل من خطر تهدّمها وسقوطها.


الخاتمة

الزلازل ظاهرة طبيعية علينا جميعًا أن نتعلّم كيفية التعامل معها بهدوء وحرص حتى نحمي أنفسنا ومن نحب من الأذى، فنبقى في منازلنا عند حدوثه مع البحث عن مكان آمن نستلقي فيه لحين انتهاء الزلزال بسلام.



للمزيد من المواضيع: تعبير قصير عن البيئة