التلفاز

يُعتبر التلفاز من أهم وسائل التواصل الحديثة، فهو الوسيلة الأولى لعرض الأخبار وإيصالها للأفراد، وأحوال الطقس أيضاً، بالإضافة إلى أنه يتيح لجميع سكان العالم مشاهدة المباريات، والمسلسلات، والبرامج الوثائقيّة والترفيهيّة وغيرها، ولقد اخترع المهندس جون لوجي بيرد التلفاز الميكانكي، ثمّ طُوِّر حتى وصل إلى الشكل الذي نعرفه في وقتنا الحالي.


فوائد التلفاز

تتعدّد فوائد التلفاز وتشمل مختلف المجالات، وأولها معرفة أهم الأخبار الداخلية والخارجية، إذ ساعد الأفراد على التعرّف على ما يجري في باقي دول العالم من أحداث، كما يُعتبر أحد الوسائل الرئيسية للترفيه، من خلال ما يُعرض عليه من المسلسلات، والأفلام الوثائقية، والرسوم الكرتونية للأطفال، كما يلعب التلفاز دوراً مهماً في عملية التعلّم عند الأطفال والكبار، حيث تُعرض العديد من البرامج التعليمية التي تنمّي ثقافة الفرد، وتزيد من معلوماته، مثل برامج الطهي، والرسم، والبرامج الرياضية، وبرامج الحياة البريّة وغيرها من البرامج الوثائقيّة، كما يساعد التلفاز الأطفال على تعلّم لغات مختلفة، ويعزّز القيم الأخلاقية والدينية لديهم، بالإضافة إلى اعتباره اختراعاً يجتمع حوله أفراد الأسرة، حيث يتحدثون ويناقشون مواضيع حول البرامج المعروضة وما إلى ذلك.


أضرار التلفاز

يُعتبر التلفاز سلاحاً ذا حدّين، فكما أنّ له فوائد عدّة له بعض الأضرار أيضاً، ونذكر منها ضياع الوقت في مشاهدة العديد من المسلسلات، والأفلام، والبرامج وإهمال البعض لواجبات المنزل، أو المدرسة، أو الجامعة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الفشل الدراسي، بالإضافة إلى أنّه يسبب ضعفاً في البصر عند الجلوس الطويل أمامه، أو آلام الظهر والرقبة، كما يمكن أن يشاهد الأطفال خلاله بعض المشاهد غير المناسبة مثل مشاهد العنف والقتل التي يمكن أن تتسبّب في تقليد بعض الأطفال لها.


الخاتمة

التلفاز هو اختراع مهم جداً خدم البشرية في عدة نواحي، ولكن يمكن لعيوبه أن تطغى على ميزاته إذا لم نستخدمه بشكل صحيح، لذلك من المهم تحديد الوقت الذي يقضيه الفرد أمام شاشة التلفاز، والتأكّد من أنّ البرامج المعروضة تناسب سنه، فكما قال سبحانه وتعالى في سورة البقرة: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً)، لنتعلم من هذه الآية أهمية الوسطية والاعتدال في استخدام الشيء.