الروتين اليوميّ

يمكن أن نعرّف الروتين اليومي بالنشاطات التي نكرّرها كلّ يوم، مثل تنظيف أسناننا، والذهاب للمدرسة، وتناول الطعام وغيرها من الأنشطة، وفي الحين الذي نجد فيه بعض الأشخاص الذين يحبون الروتين، نجد بعضاً آخر يكره فكرة القيام بنفس النشاطات كل يوم، وإذا ما نظر كل منّا لروتينه اليومي استطاع معرفة إن كانت حياته صحيّة أم لا، وحينها سيستطيع التمييز ما الذي يحتاج أن يضيفه لروتينه اليومي، وما الذي ينبغي عليه التخلص منه كونه عائقاً في طريق نجاحه.


تنظيم الروتين اليومي

يعتبر تنظيم الوقت أكثر العادات الصحية التي تجعل من روتين حياتنا روتيناً ذا قيمة نصل من خلاله لأفضل الأهداف، وتُعتبر الخطوة الأولى في تنظيم الروتين اليومي هي رسم جدولاً يتضمّن كلّ المهام اليومية التي علينا إنجازها، عن طريق ترتيب الأولويات من المهم إلى الأقل أهمية، بحيث يُدوّن الشخص جميع ما عليه فعله، مثل: الساعة التي يجب أن يكون بها في المدرسة، وعدد وجبات الطعام التي عليه تناولها يومياً، والواجبات اليومية التي عليه أن يؤديها كريّ النباتات مثلاً وغيرها، والدراسة للامتحانات، ومشاريع يمكن إنجازها مع الأصدقاء، وغيرها من الأمور الروتينية، كما يُمكن أن تتضمن الأمور الجديدة التي ترغب أنت كشخص أن تضيفها على روتين حياتك اليومية؛ مثل ممارسة الرياضة في أحد النوادي، أو ممارسة اليوجا مثلاً، أو الاستمتاع في قراءة كتب مختلفة لزيادة ثقافتك العامة، أمّا الخطوة التالية فهي تحديد الوقت الذي قد يحتاجه كلّ نشاط أو مهمة علينا القيام بها، مع ضرورة وضع مدّة زمنية واقعية لتنفيذ كل نشاط، فيما تتضمن الخطوة الثالثة الالتزام بتنفيذ هذا الجدول رغم الظروف ليصبح روتين حياتنا هو طريقنا للنجاح.


في الختام

علينا معرفة قيمة الوقت الذي نعيشه، فهو أثمن من أي شيء آخر في حياتنا، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزولُ قدمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يسألَ عن عمُرِه فيمَ أفناه، وعن علمِه فيمَ فعَل، وعن مالِه من أين اكتسَبه وفيمَ أنفقَه، وعن جسمِه فيمَ أبلاه)، وإنّ أفضل طريقة لكسب الوقت هو تنظيمه ضمن جدول يومي يحتوي على مهام صغيرة يضمن لنا القيام بها تحقيق أهدافنا الكبيرة يوماً بعد يوم.