العلم

العلم الوطني هو رمز الدولة الأوّل، وما يميزها عن غيرها من الدول كافّة؛ لذلك يجب أن نحرص على احترام بلادنا واحترام علمها، وغالباً ما تكون ألوان العلم، وما يحتويه من أشكال تحمل دلالات معيّنة تدعو كلّ شخص داخل الوطن للافتخار به، ولاحترام العلم عدّة مظاهر أوّلها اعتلائه للمؤسسات الحكومية، والعسكرية، ووجوده مرفرفاً في أغلب شوارع الوطن، كما نجده يزيّن سفارة البلاد في شتى أنحاء العالم، بالإضافة إلى حضوره في كافة المحافل الرياضيّة، والثقافيّة، والعلمية يلتفّ به مَن يمثّلون البلاد أمام البلدان الأخرى، ومن مظاهر احترامه أيضاً تحية العلم التي يبدأ بها المواطنون المخلصون يومهم.


تحية العلم الوطني

يُعبّر عن الحب والإخلاص للعلم وتقديسه من خلال وضعه على المباني سواء العسكرية، أو الحكومية، أو المدنية، بالإضافة إلى وجوده في المنظّمات الإقليمية والدولية، كما أنّه يرفرف دائماً على السفارات المنتشرة في العالم، وتكون تحية العلم يوميّة في المدارس وفي المواقع العسكرية من خلال إنشاد النشيد الوطني، ورفع العلم خلال ذلك، فيما يقف كل الحضور وقفة منتظمة إجلالاً له، كما يُلفُّ الشهيد بعلم بلاده تعبيراً عن الفخر والاعتزاز لما قدّمه للوطن، ولأن رفعة هذا العلم تعني رفعتنا فيُعدّ المساس به من الامور التي يعاقب عليها مَن فعلها.


الاحتفال بالعلم

تقيم العديد من الدول بالاحتفال بيوم العلم، حيث يتم الاحتفال به بأجواء احتفالية رائعة، ففي هذا اليوم لا يقتصر الاحتفال على رفع العلم على المباني الحكومية فحسب إنّما يوضع على المحال التجاريّة، ويزين البيوت، والسيارات، كما يُرفع العلم عالياً مع الأهازيج الوطنية التي تتغنّى به وبجماله، فيما يتم إلقاء القصائد التي تعبّر عن الحب الكبير للعلم عبر التلفاز ومحطّات الراديو، ويعيش الأفراد جوّاص وطنياً ليس له مثيل.


الخاتمة

فلنتذكر دائماً أن علمنا الوطني يستحق منّا كلّ الاحترام والتقدير، فهو رمز للكرامة، والعزّ والفخار، رفعته من رفعتنا، لذا علينا أن نعلّم أطفالنا حب وتقديس العلم، كما إنّ علينا توعيتهم بتفاصيل ورموز ودلالات العلم ليتعلموا الانتماء للوطن، وحبه، والدفاع عنه ليبقى علمه مرفرفاً في القمم.