الوقت

إنّ الوقت هو العنصر الأهم في حياة الإنسان، إذ هو ما يحدّد واقع الإنسان الذي يعيشه، ومستقبله، فكلّ إنسان منّا يمتلك أربعاً وعشرين ساعة في يومه عليه استغلالها بما يفيده وينفعه لأنّه سيحاسب على وقته بالنهاية، وقد قالوا قديماً: "الوقت كالذهب إن لم تدركه ذهب"، فالأيام والساعات التي تمضي لا تعود.

أهمية الوقت

يُعدّ الوقت من أهم الأمور في حياة الإنسان لأنّ الوقت إذا ذهب لا يعود، لذا يجب تنظيمه وتقسيمه بناء على أهم الأمور التي نريد القام بها، فبعض الأشخاص يقضون كلّ وقتهم في اللعب أو مشاهدة التلفاز، أو تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي ويهملون دراستهم أو عملهم، أو علاقاتهم مع اهلهم وأصدقائهم ممّا يؤثّر عليهم بشكل سلبي في المستقبل، فالمبالغة بممارسة الأشياء السابقة سيؤدي إلى مشاكل صحيّة مثل الآم الرقبة والظهر وغيرها، بالإضافة إلى أنّ هؤلاء الناس سيفشلون في أعمالهم ودراستهم، ويخسرون علاقاتهم الثمينة مع الناس دون أن يشعروا، فالوقت مهم لأنّه سبب نجاح الإنسان الذي يضع خطّة مفيدة لنفسه، وسبب تطوّره وتقدّمه، أو سبب فشله إن لم يستغلّه بشكل صحيح.


تنظيم الوقت

الإنسان الواعي يقسّم وقته تبعاً للواجبات المطلوبة منه بذكاء، فيجعل جزءاً منه لأداء العبادات وإرضاء الله تعالى، وجزءاً للجلوس مع العائلة وصلة الرحم، والخروج مع الأصدقاء، وجزءاً آخر للدراسة وتحقيق التفوّق العلمي، فيما لا ينسى ممارسة هواياته وتطويرها مثل الرسم، او السباحة أو غيرهما، ولأنّ لأجسادنا علينا حقاً يجب علينا تخصيص الوقت لممارسة الرياضة ولو مرتين أسبوعيّاً، ولا مانع من الترفيه عن أنفسنا بلعب بعض اللعب الإلكترونية، أو تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي، أو مشاهدة التلفاز لكن دون زيادة تعود علينا بالأضرار.


الخاتمة

لا بدّ من الإقبال على استغلال الوقت بشكله الصحيح، والبعد كل البعد عن إضاعة الوقت وهدره، فكيفية استغلال الإنسان لوقته خلال اليوم هو ما يحدّد نجاحه أو فشله في حاضره ومستقبله، بالإضافة إلى أنّّ الله سبحانه وتعالى سيحاسب الإنسان على إهدار كل دقيقة من وقته، لذا علينا أن نستغل وقتنا بشكل صحيح يرضي الله ويضمن لنا النجاح.



للمزيد من المواضيع: تعبير عن النجاح والفشل، تعبير عن الروتين اليومي