المقدمة

أحب أسرتي كثيراً، فأنا لا أشعر بالاستقرار والراحة من دونها، أذكر أنني عندما سافرت لقضاء أسبوع الإجازة الماضية عند بيت جدي الحبيب في الريف لم تكتمل فرحتي رغم أني كنت سعيدة؛ لأنّ أسرتي الحبيبة لم تكن معي، خاصة أختي، فأختي الغالية هي نصفي الآخر الذي لا أشعر بالأمان إلّا حينما تكون معي، أحمد الله أنّ لي أختاً أقاسمها الحياة.


أختي الحبيبة

أختي الحبيبة هي روحي في جسد آخر، وهي قلبي الذي أعيش به، وهي من أبوح لها بأسراري وأنا أعلم أنها ستحافظ عليها كما أحافظ عليها أنا، أختي الحبيبة هي قلب أبيض لا يعرف الحقد ولا الكره، فمهما حصل بيننا من مشاكل يومية بسيط تعود وتراضيني، فهي تعلم أنني لا أطيق الحياة بدونها أبداً، وهي صديقتي الصدوقة التي تقف معي في كل مشكلاتي، فلا تتركني حزينة وحدي أبداً، وإنما تقف إلى جانبي حتى نجد حلاً معاً، وعند خطئي هي لا تجاملني بل تنصحني من قلبها حتى أعود للطريق الصحيح، وهي تحرص على أن يكون نصحها بيني وبينها بعيداً عن الناس خوفاً على مشاعري، ياه ما ألطفها!.


وفي فرحي أجد أختي تفرح أكثر مني، فأرى هذا الفرح كالنور في عينيها، وكأنّه فرحها هي وليس فرحي أنا، وهي تساعدني في كل أمر أحتاج فيه مساعدة، فهي تساعدني في دروسي، وفي تنظيف المنزل وفي كل شيء، وأختي كريمة ومعطاءة جداً فهي تشاركا حاجياتها التي تشتريها بكل حب وحنان، ولا تبخل عليّ أبداً بشيء، وأنا وأختي نتشارك الطريق إلى المدرسة، ومكان النوم، وطبق الطعام، وحتى بعض الحاجيات والملابس، فمكانها في قلبي كبير جداً ولا يأخذه أحد غيرها أبداً.


فراق أختي

أحزن جداً ويعتصر قلبي الألم إذا ما اضطررت للابتعاد عن أختي يوماً، فبدونها أجد الحياة حزينة وكئيبة، وأشعر بالوحدة حتى لو كانت كل صديقاتي وحدي، ففي بعدها لا أجد من يستمع إلي ويضحك معي ويشاركني مخططاتي، لذا نحاول دوماً ألّا نبتعد عن بعضنا البعض مهما كلف الأمر.


الخاتمة

الأخت هي السند في هذه الحياة، والتي من دونها يشعر الإنسان بأنّه وحيد، لذا علينا أن نحافظ على علاقتنا بأخواتنا قوية وبعيدة عن كل المشاكل طوال العمر.


للمزيد من مواضيع التعبير: تعبير قصير عن الأم، تعبير قصير عن الأب