العادات والتقاليد

تُعرّف العادات على أنّها مجموعة من الطقوس التي تتوارثها الأجيال عبر مدّة طويلة من الزمن حتى تصبح جزءاً من منظومة حياتهم، أمّا التقاليد فهي السلوكات التي نتجت من اتّفاق مجموعة كبيرة من الناس عليها، واستمدّت قوّتها من المجتمع، وبعض العادات والتقاليد نافعة يجب الحفاظ عليها فيما يجب أن يختفي بعضها لضرره.


أهميّة العادات والتقاليد

لكلّ مجتمعٍ عاداته وتقاليده التي يتميّز بها، وتميّزه عن المجتمعات الأخرى، وهذا التقاليد أو العادات تعكس الموروث الشعبي العريق في هذه المجتمعات، وغالبًا عند القيام بالعديد من هذه التقاليد يجتمع الناس؛ كعادات إقامة الأعراس والتي تختلف من مجتمعٍ لآخر، لكن الجميع يتشاركون باقة هذا الفرح الأمر الذي يؤلّف بينهم، وأيضًا تقاليد وعادات الشعوب في شهر رمضان المبارك، حيث توحدهم العبادة المفروضة، والتقاليد المتّبعة لكل شعبٍ على حدا في الاجتماع على مائدة الإفطار، والأطباق الشعبيّة التي تقدّم فيها، وأيضًا العادات المتّبعة لاستقبال الأعياد، وطرق الاحتفال بأيّام العيد، من خلال التزاور للتهنئة بالعيد، وصلة الرّحم.


ومن العادات الجميلة طرق الاحتفال بالعديد من المناسبات كيوم الأم، واحتفالات قدوم موسم الرّبيع، والعادات المتّبعة في هذا اليوم عند بعض الشعوب، وأيضًا العادات المتّبعة في المواساة والتعزية بمصابٍ أصاب أحد ما، كلّ تلك العادات والتقاليد توحّد البشر فيتشاركون الفرح والحزن، وإكرام الضيف، وغيرها.


عادات وتقاليد مضرّة

كما أنّ هناك عادات إيجابيّة قمت بذكر أمثلة عليها، فهنالك عادات وتقاليد سيئة يجب التخلّص منها؛ ومنها عادات فرديّة يمارسها البعض فتعود بالضرر على الآخرين، كالتدخين مثلاً، أو عادة حرمان الأنثى من حقوقها في التعليم والميراث، وعادة الثأر التي تنتشر في بلادٍ عدّة، وعادة التطفّل على حياة الآخرين، وغيرها الكثير.


الخاتمة

العادات والتقاليد هي امتداد لموروثات قيّمة عن الأجداد، ولكن ليست كل تلك الموروثات صالحة لكلّ زمان، فهناك عادات عديدة يجب التعديل عليها، أو التخلّص منها، أمّا تلك التي فيها إرث حضاري، وإفادة للمجتمعات فيجب أن نتمسّك بها ونفتخر بوجودها.