نعمة العلم

ميز الله الإنسان بالعقل، ويتميّز الإنسان المتعلّم عن الإنسان الجاهل في الكثير من الأشياء، فقد قال الله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ)، فللعلم أهمية كبيرة في تقدم الكثير من الدول، إذ إنّ العلم هو أساس الصحة، والاختراعات المفيدة، والتطوير، ولا يقتصر العلم على الدراسة في المدارس أو الجامعات، بل ما يكتسبه الإنسان في حياته من معرفة، إذ يجب على الإنسان تطوير معلوماته كل يوم، أمّا بالنسبة للعلماء، فهم أساس لنشر الوعي، والعلم، والتخلّص من الجهل.


أهمية العلم

تظهر أهمية العلم في الكثير من المجالات، فهو يساهم في تقدّم الأوطان، ويزيد من وعي الإنسان، ويبعده عن الأفكار الخاطئة التي تؤذيه، ويساعده على الارتقاء في معيشته، كما يساعده على معرفة حقوقه، وواجباته اتجاه المجتمع، وللعلم أهمية كبيرة في نهضة العديد من الدول، فدائماً ما نجد الشعوب تسعى إلى تطوير مستواها التعليمي، والعمل على ترك بصمة في جميع المجالات العلمية، فبدون العلم والعلماء لن نصل إلى ما وصلناه اليوم من تقدّم في التكنولوجيا، واكتشاف العديد من أسرار الكون، واختراع مختراعات لم تكن موجودة من قبل عادت على الإنسانية بالكثير من الفوائد، بالإضافة إلى أنّه سبب التخلّص من العديد من الأمراض والأوبئة، لذا فقد دعا الإسلام إلى العلم، فكانت أول الآيات التي أنزلها الله عزّ تعالى على رسوله (اقرأ).


أهمية العلماء

إنّ العلماء هم ورثة الأنبياء، وذلك لدورهم الكبير والمهم في نفع الناس في الدنيا والآخرة، فهم أصحاب الفضل الكبير في تعليم الناس، وإرشادهم، ونشر المعرفة، والقضاء على الجهل، وهم من تقع على عاتقهم مسؤولية إيجاد الحلول للمشكلات والتحديات التي تواجه المجتمع، وقد ذكرهم الله تعالى في العديد من الآيات القرآنية، فقال الله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) (سورة فاطر، آية: 28)، فبفضل العلماء تقوم الحضارات، وتتقدّم الأمم، والعلم لم يكن ليكون موجوداً بدون العلماء.


الخاتمة

بالعلم تتقدّم الأمم، وبدونه تتراجع وتندثر، لذا علينا دوماً أن نثابر ونحفّز أنفسنا حتى نتعلّم ونحصد أفضل الشهادات التي سننفع بها أنفسنا، وأهلنا، وأوطاننا، فنعم كنز يمتلكه الفرد هو العلم النافع.