الشجرة وفوائدها

تُعتبر الشجرة من أهم وأعظم النعم التي أنعمها الله علينا، وذلك لكثرة فوائدها للإنسان والحيوان، كما أنّها تعطي مظهراً جميلاً لكلّ مكان تُزرع فيه، ولا حياة على الأرض دونها، فالأشجار المتنوّعة والمزروعة في كل مكان تُعتبر الرئة التي يتنفّس بها كوكبنا.


فوائد الشجرة للإنسان

استفاد الإنسان من الشجرة منذ القدم كثيراً، فكانت إحدى وسائل هرب الإنسان من حرارة الشمس عند الجلوس في ظلّها، كما إنّ الشجرة كما نعرف تساعد على تلطيف الجوّ بما تصدره من رذاذ ماء في عملية النتح، بالإضافة إلى أنّ الإنسان يستخدم أغصان الأشجار لإشعال النار للتدفئة وطهي الطعام، وقد ذُكر ذلك في القرآن الكريم، حين قال الله تعالى: (الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون)، والأهمّ من ذلك كلّه أنّ الإنسان يستفيد من ثمارها في غذائه، إذ تنتج الأشجار العديد من أنواع الفاكهة، والخضروات، والمكسرات، والتي تعتبر من أهم مصادر الفيتامينات والمعادن، وليس ذلك فقط بل يستخدمها الإنسان في العديد من الصناعات المختلفة، مثل صناعة الورق، وصناعة الخشب، وصناعة الأدوية، إلى جانب فوائدها في البيئة في تنقية الهواء من الغازات السامة، والتقليل من التلوّث الذي يضر بصحة الإنسان، فالشجرة تستخدم غاز ثاني أكسيد الكربون لتنتج لنا الأكسجين الذي نتنفسه، كما تثبّت التربة وتمنعها من الانجراف بسبب الأمطار.


فوائد الشجرة للحيوان

تتعدّد فوائد الأشجار للحيوان، حيث توّفر سكناً للعديد من الطيور، والسناجب، والحشرات الصغيرة، كما تحمي باقي الحيوانات من أشعة الشمس، والمطر، والبرد، بالإضافة إلى فوائدها الأخرى، فمثلاً يتغذى النحل من رحيق الأزهار، وتتغذى الزرافات، والحمير الوحشية على الأوراق، أمّا القرود وبعض الحيوانات الأخرى فتتغذى على الثمار، وتبني العصافير أعشاشها على الأشجار أيضاً.


الخاتمة

إنّ الشجرة نعمة من الله تعالى، فيجب على الإنسان الحفاظ عليها وعدم إتلافها، أو قطعها، والحرص على الحفاظ على شكلها والاهتمام بها، وسقايتها كلّما استطعنا ذلك، كما يجب تذكّر حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أمرنا بزرع النباتات والأشجار، لنيل الأجر والثواب.