المقدمة

أمي وأبي أغلى النسبِ

وهما عوني عند الطلبِ

أمي وأبي نور حياتي

أدعو لهما بالخيرات


أنشد هذه الأنشودة الجميلة، وأنا أرسم لوحة فيها أمي وأبي يمسكان يديّ وأنا واقف في المنتصف، سألوّن هذه اللوحة الجميلة وأكتب تحتها هذه الأنشودة، وأعلّقها فوق سريري، فأنا لا أشعر بالأمان إلّا مع أمي وأبي، ولا أرى الحياة جميلة إلّا عندما يكونان إلى جانبي.


أمي وأبي

أمي وأبي هما كنز حياتي الذي لا أبدله بأي شيء آخر، فقد قضيتُ معهما معظم ساعات يومي، وأيام حياتي، واعتدت عليهما، وعلى حضنهما الدافئ الذي لا أجد مثله أبداً، فأبي يستيقظ منذ الفجر ويوقظني لنصلي الفجر معاً ثم نتناول طعام الإفطار وينطلق إلى عمله مع طلوع الشمس، ليعمل ويشقى ويحضر لنا ما نحتاج إليه من حاجيات، وهو من يدافع عنّا إن أحاط بنا الخطر، وهو من يحمينا، أمّا أمي فقد أغرقتني في حنانها منذ ولادتي، فأرضعتني، وكبرتني، وسهرت على راحتي، وحزنت لمرضي، فسهرت تعطيني الدواء، وتضع لي الكمادات، وتعدّ لي العصائر التي تساعدني على الشفاء.


أمي تساعدني في دروسي وكذلك أبي، ويعلماني طاعة الله، وحبّ الآخرين وتقديم المساعدة لهم، وأبي يعلمني كيف أصبح رجلاً ذا شخصية قوية، فيصطحبني إلى مجالس الرجال، ويعلمني آداب التعامل، والكثير الكثير من الأمور الأخرى التي لا أستطيع عدّها، لكنني أعلم أنّ الأب والأم نعمة عظيمة علينا الحفاظ عليها، وشكر الله دوماً كما أن علينا اتباع أوامر الله وبرّهما.


طاعة أمي وأبي

يكون بر الوالدين بطاعتهما أولاً في كل ما يطلبانه منّا إن لم يكن في معصية لله تعالى، وفي عدم إغضابهما، وفي احترامهما بعد قول "أف" لهما، أو أي كلمة من كلمات التذمّر الأخرى، أو في الصراخ أو رفع الصوت في وجههما فهذا عقوق أبعدنا الله عنه، ويكون برّ الوالدين بالدعاء لهما، وبالافتخار بهما أمام جميع من نعرف من الناس.


الخاتمة

الوالدان نعمة منّ الله بها علينا، لذا علينا شكره عليها دوماً، وبرّهما في كل الأعمال والتصرفات، فيا ربّي احفظ والديَّ.


للمزيد من المواضيع: تعبير قصير عن الأم، تعبير قصير عن الأب