الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسيّة هي أول مصادر الطاقة التي استخدمها الإنسان منذ القدم، وما زالت مصدر الطاقة الأول في العالم، حيث تُستخدمها الكائنات الحية بأشكالها، فالنباتات تحتاجها لصنع غذائها، كما يستخدمها الإنسان للحصول على الدفء والضوء، وهي من أنظف أنواع الطاقة كونه لا ينجم عن استخدامها أيّ نوع من أنواع التلوّث، وهو ما يحفّز الدول للاتجاه لاستخدامها في الوقت الحاضر.


مجالات استخدام الطاقة الشمسية

التفت الإنسان إلى استخدام الطاقة الشمسية في حياته منذ مدّة ليست بقليلة، فأخذ يستغلّها في عملية تسخين المياه باستخدام ألواح من المرايا تُثبّت فوق المباني يتم تسخين المياه عن طريقها، بالإضافة إلى اختراع بعض السيارات التي تستخدم هذا النوع من الطاقة عوضاً عن الوقود، كما تُستخدم في تقطير المياه، وفي الإنارة، وغيرها من التطبيقات الأخرى.


مزايا استخدام الطاقة الشمسية

 يستطيع الإنسان استبدال مصادر الطاقة التي يستعملها بالطاقة الشمسية التي يُولدها النظام الشمسي، فكلما قلّت الحاجة إلى استخدام مصادر الطاقة الأخرى قلّت الفواتير المترتبة على الفرد، وليس هذا فحسب بل لاستخدام الطاقة الشمسية مزايا عديدة من أهمها انخفاض تكاليف صيانة الخلايا الشمسية كونها لا تحتاج إلى كثير من الصيانة، كما أنّها لا تحتاج للتنظيف المستمر، إذ يمكن تنظيفها مرات عدّة على مدار السنة عن طريق الشخص نفسه أو شركات التنظيف المتخصصة، بالإضافة إلى كونها مصدر طاقة صامت لا ينتج ضوضاء أثناء توليد الطاقة.


أمّا فوائدها على البيئة فعديدةٌ نذكر منها حفظ المياه، وتقليل تلوث الهواء، وإبطاء تغير المناخ، وتقليل انبعاث الغازات الضارّة، والاعتماد على الوقود الذي يُعتبر السبب الرئيسي للتلوث، إلّا أنّها تُعتبر ذات تكاليف إنشائية عالية، بالإضافة إلى حاجتها إلى بطاريات مرتبطة بالألواح الشمسية لتخزين الطاقة خلال الليل، كما أنها تحتاج إلى مساحات واسعة ومواقع تشرق فيها الشمس بشكل منتظم أو دائم، فبعض بقاع العالم تظهر فيها الشمس عدة أيام فقط خلال فصل الشتاء.


الخاتمة

من الملاحظ أن اهتمام الباحثين في مجال الطاقة الشمسية يتزايد بشكلٍ واسع، نظراً لأهميتها على مستوى البيئة والفرد، محاولين الوصول للاستثمار الأمثل لها بأقل تكاليف ممكنة.