العراق

يُعرف العراق عبر التاريخ باسم بلاد ما بين النّهرين، وبلاد الرّافدين، ويعود السبب في ذلك لمرور نهرَيّ دِجلة والفرات في أراضيه، ويقع العراق في الوطن العربيّ وهو بلد الحضارات القديمة، التي ما زالت آثارها باقية حتّى يومنا هذا، حيث تدلّ على أصالة هذا البلد، وعراقة شعبه وتراثه، وجمال لهجته وقربها من الروح، ففي العراق سيلمح الزائر الأصالة، والكرم، والجمال.


آثار العراق الخالدة

تعدّدت الحضارات التي نشأت على أرض العراق ومنها: الحضارة البابليّة، والآشورية، والسومريّة، وغيرها، فتركت آثاراً كثيرة على أرضها يزورها الناس حتى يومنا هذا، ومنها القرية السومريّة القديمة، وحدائق بابل المعلّقة المذكورة في المخطوطات القديمة التي تصنّف ضمن عجائب الدنيا السّبع، ومن آثار العراق الباقية أيضاً أشجار النخل الشامخة التي تزيّن كلّ بقعة فيها، وما تحمله من تمور خير ستظلّ شاهدة على أصالة هذا البلد وكرمه، فلا تكاد تدير وجهك في شارع من شوارع العراق العظيم، أو حتى في باحات بيوته إلّا وتجد نخلة باسقة تحكي لك أمجاد هذا البلد العريق.


يَشتهر العراق بجمال مناخه وثروته النفطيّة، ومن مدن العراق الجميلة بغداد عاصمة العراق، والتي تُعرف بعدّة تسميات منها المدينة المدوّرة، ومدينة دار السّلام، ومدينة المنصور، ومن المُدن العراقيّة أيضاً البصرة، وأربيل، والموصل، وكلّ هذه المدن الجميلة تقف شاهدة على جمال البلد الطاغي، وخيراته، وكرم أهله، وفي جمال العراق قال بدر شاكر السيّاب يوماً:

الشَّمس أجمل في بلادي من سواها

والظّلام، حتّى الظّلام هُناك أجمل

فهو يحتضن العراق.


الخاتمة

العراق بلد الحضارات الإنسانيّة، التي توالت على أرضه، ونشأت على ضفاف نهريه دجلة والفرات، الذين يشكّلان جزءًا من هذه الدولة التي كان لها السّبْق في العديد من المجالات، كما أخرجت للعالم أبرز العلماء.