العنف

يُعرّف العنف بأنّه الأذى والضرر الذي يسببه إنسان لإنسان أو لأي كائن حيّ آخر، وقد يكون هذا العنف جسدياً مثل الضرب، أو الجرح، أو الخدش أو غيرها من الأمور، أو نفسياً سببه إساءة المعاملة، والشتم، والصراخ.


أسباب العنف

تعود أسباب العنف إلى التربية التي يتلقّاها الطفل في أسرته، والجهل في بعض الأحيان، كما إنّ مشاهدة الأفلام والمسلسلات التي تحتوي على مشاهد القتل، والضرب، والأذى قد يسببان العنف، بالإضافة إلى بعض الألعاب الإلكترونية التي تحث على ذلك.


أشكال العنف

للعنف أشكال كثيرة أكثرها انتشاراً العنف الجسدي الذي يتمثّل بالضرب والأذى، ويكون أثره ظاهراً على جسد الإنسان، فيُلاحظه الناس من خلال الكدمات، أو الكسور، أو الخدوش التي توجد على جسد الشخص، أمّا النوع الآخر فهو العنف النفسي الذي يتعرّض له الكثير من الأشخاص، فيؤثر في نفسيّتهم وثقتهم في أنفسهم، ومن الأمثلة على هذا النوع شتم الأب أو الأم لأبنائهما، أو تحقير المعلم لطلّابه، أو تنمّر الطلّاب على أحد زملائهم في المدرسة، ومن مظاهر العنف النفسي أيضاً تخويف الآخرين وتهديدهم، وتحقيرهم، والاستهانة بهم.


التخلّص من ظاهرة العنف

أمر الله تعالى أن نكون رفيقين مسالمين مع من لم يؤذينا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، وهذا يدل على أنّ العنف سواء أكان جسديّاً أم لفظيّاً أمر مرفوض في كلّ الأديان، فالإنسان أخو الإنسان، عليه أن يحبّه، ويحترمه، ويُبعد عنه ما يؤذيه لا العكس، ولذلك علينا أن نربّي أبناءنا على الرفق والإحسان للآخرين، وعدم الإساءة لهم.


الخاتمة

إنّ احترام الإنسان لأخيه الإنسان، ومعرفة حقوقه وواجباته، وتأديتها على أكمل وجه محافظين على ما جاء في كتاب الله ضرورة يجب أن نتّبعها جميعنا لنكسب رضا الله تعالى، ونحيا جميعًا بسلام.